كشفت الطبيبة الإندونيسية الدكتورة كريستي إفيانتي، عن دليل صحي لتجنّب الزيادة المفاجئة في الوزن في شهر رمضان، والحفاظ على الصحة العامة خلال فترة الصيام.
ووفقاً لتقرير نشره موقع جامعة بوغور “IPB” الإندونيسية، يواجه كثير من الصائمين مع حلول شهر رمضان تحدي الحفاظ على الوزن المثالي وسط موائد عامرة بالمأكولات والحلويات التقليدية.
الاعتدال في وجبة الإفطار
حذّرت الدكتورة إفيانتي، المحاضِرة في كلية الطب، من الاندفاع نحو الطعام فور أذان المغرب، مؤكدة ضرورة تجنّب الإفراط في الأكل. وقالت: “يجب تجنّب الوجبات الغنية بالملح والسكر والدهون، والتركيز بدلاً من ذلك على الفواكه، والخضراوات، والبروتينات، وتناول الكربوهيدرات المعقدة بدلاً من الكربوهيدرات البسيطة”.
النشاط البدني والنوم الكافي
خلافاً للاعتقاد الشائع بضرورة الراحة التامة في رمضان، شدد التقرير على أهمية ممارسة تمارين خفيفة لمدة 30 دقيقة يومياً، مثل المشي السريع أو صعود الدرج، للمساعدة في حرق السعرات والحفاظ على اللياقة.
كما لفتت الدكتورة الانتباه إلى رابط حيوي بين النوم والوزن، موضحة أن “قلّة النوم تسبب زيادة في الهرمونات التي تؤدي إلى زيادة الوزن واضطرابات التمثيل الغذائي”، ما يستدعي الحرص على نوم كافٍ ومنتظم.
تنظيم السعرات والابتعاد عن الدهون المتحولة
دعا التقرير الصائمين إلى مراقبة السعرات الحرارية بدقة على مدار ساعات الإفطار، مع الالتزام بشرب نحو لترين من الماء يومياً لدعم وظائف الجسم وتعويض السوائل المفقودة أثناء الصيام.
وحذّرت إفيانتي بشدة من الدهون المتحولة، مبينة أن “هذا النوع من الدهون يمكن أن يزيد من نسبة الكوليسترول الضار في الجسم ويضر بصحة القلب”، ما يستلزم تجنّب الأطعمة المقلية والوجبات المعالجة قدر الإمكان.
واختتم التقرير بالتوصية بتنظيم مواعيد الوجبات بين الإفطار والسحور والوجبات الخفيفة، لضمان استقرار عملية الأيض طوال الشهر الكريم وحتى حلول عيد الفطر، مع التأكيد على أن الاعتدال والاختيارات الغذائية الصحيحة أساس الحفاظ على الوزن والصحة خلال رمضان.