حذّر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية بقطاع غزة، مؤكداً أن الغارات الإسرائيلية المتواصلة أودت بحياة عشرات الفلسطينيين بينهم أطفال، فيما تضرر مستودع طبي قرب مستشفى شهداء الأقصى، ودُمّرت إمدادات طبية أساسية كانت منظمة الصحة العالمية قد سلّمتها مسبقاً.
وجدّد المكتب التأكيد على أن القانون الدولي الإنساني يُلزم بحماية المدنيين ويحظر استهداف المرافق الطبية بشكل صريح، محذراً في الوقت ذاته من أن نقص التمويل أفضى إلى تراجع حاد في مخزونات الأدوية والمستلزمات الطبية داخل القطاع، مما ينعكس سلباً على خدمات العلاج والفحص الطبي.
وكشف «أوتشا» أن خدمات غسيل الكلى والقسطرة القلبية تعاني نقصاً حاداً في المستلزمات الضرورية، فيما لا تزال إمدادات أساسية للوقاية من العدوى ومكافحتها معلّقة في انتظار الموافقة على إدخالها إلى القطاع، وسط شُح كبير في المطهرات اللازمة للتعقيم والحد من انتشار الأمراض.